
اختتمت منافسات الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى البحريني لكرة القدم، لتكشف مبكرًا عن ملامح صراع الصدارة بعد جولة حفلت بالإثارة والندية وغزارة الأهداف. شهدت هذه الجولة تحقيق ثلاثة أندية للعلامة الكاملة، في حين واصلت فرق أخرى البحث عن انتصارها الأول في المسابقة.
صراع الصدارة.. ثلاثة أندية بالعلامة الكاملة
واصلت أندية البديع والتضامن والاتحاد عزف نغمة الانتصارات للمباراة الثانية على التوالي، ليتشاركوا صدارة جدول الترتيب برصيد 6 نقاط لكل منهم:
- نادي البديع: يتربع على قمة الدوري بفارق الأهداف، بعد أن حقق فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب اتحاد الريف بنتيجة (3-1)، ليرفع رصيده التهديفي إلى 4 أهداف ومستقبلًا هدفًا واحدًا فقط.
- نادي التضامن: يلاحق المتصدر بذات الرصيد والأهداف (4 له و1 عليه)، بعد أن نجح في تخطي عقبة البسيتين بهدف نظيف دون رد (1-0).
- نادي الاتحاد: استمر في مطاردة الصدارة محتلًا المركز الثالث بفارق هدف وحيد، إثر تفوقه في مواجهة قوية ومثيرة على أم الحصم بنتيجة (2-1).
زحف نحو المقدمة وصحوة تهديفية
أظهرت مباريات الجولة رغبة قوية من بعض الفرق للدخول مبكرًا في أجواء المنافسة:
- نادي الحالة: ارتقى إلى المركز الرابع برصيد 4 نقاط، عقب تحقيقه انتصارًا مستحقًا على بوري بنتيجة (2-0)، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم.
- نادي البحرين: حقق القفزة الأكبر والمصحوبة بأعلى نتيجة في الجولة، بعد اكتساحه لمدينة عيسى بأربعة أهداف مقابل هدف (4-1)، ليعوض تعثره السابق ويحصد أول 3 نقاط له في المشوار محتلًا المركز السادس.
- أم الحصم: تجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز الخامس بعد خسارته أمام الاتحاد، مستفيدًا من تفوقه التهديفي في الجولة الأولى.
منطقة التعادلات والنقاط الشحيحة
ساد الحذر في بعض المواجهات لتنتهي باقتسام النقاط:
- نادي الشباب: حصد نقطته الثانية في البطولة محتلًا المركز السابع، بعد تعادله السلبي (0-0) مع قلالي.
- البسيتين وبوري وقلالي: استقرت هذه الأندية في المراكز الثامن والتاسع والعاشر على التوالي برصيد نقطة واحدة لكل منهم، حيث تلقى البسيتين وبوري الخسارة في هذه الجولة، بينما خرج قلالي بنقطة التعادل أمام الشباب.
قاع الترتيب والمعاناة المستمرة
تأزمت وضعية فريقين في تذيل القائمة بعد تلقيهما الهزيمة الثانية على التوالي:
- اتحاد الريف ومدينة عيسى: يقبع الفريقان في المركزين الحادي عشر والثاني عشر بدون أي رصيد من النقاط، وبفارق أهداف (-4) لكل منهما، مما يضع الأجهزة الفنية للفريقين تحت ضغط مبكر لتصحيح المسار في الجولات القادمة.
